ابنا: في هذا السياق، يقول الكاتب"إن الحكومة الإيرانية أوضحت كما وضوح الشمس أنها في حالة حرب ليس فقط مع إسرائيل والصهيونية، بل مع الجاليات اليهودية في أنحاء العالم".
ويضيف أن "الموقع الإلكتروني الإخباري الإيراني "رفح" – المعرف عنه بأنه مع الرئيس محمود أحمدي نجاد - هدد الشهر الماضي، بأن إيران تعتزم "نقل الحرب إلى خارج حدود إيران، وخارج حدود المنطقة". والأسبوع الماضي أعلن عنوان لوكالة أنباء إيرانية أنه يجب إبادة الشعب الإسرائيلي".
ويعتبر الكاتب أن"هذا وغيره من التهديدات الأخيرة، وفقاً لتقارير إخبارية، قادت السلطات الإسرائيلية والأميركية الى الاعتقاد بأن إيران تحضّر لهجمات ضد السفارات والقنصليات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم".
من ناحية ثانية، وفي تطورات الملف السوري، كتبت رانيا أبو زيد في مجلة التايم مقالاً بعنوان "جيوش سوريا المشتبكة"، قالت فيه إن"سوريا لم تعد تنزلق إلى حرب أو تحدق بهاوية الحرب. (بل) سوريا في حالة حرب".
وفي محاولة استعطافية للرأي العام، غرضها التحريض على قوات حفظ النظام، تقول الكاتبة إن "الأسر المختبئة في سراديب حي باب عمرو في حمص ليس لديها شك في ذلك. فلا أحد يجرؤ على الخروج أو حتى الصعود إلى الطابق العلوي، خوفاً من سقوط قذائف الحكومة عليه".
وتتابع الكاتبة قائلة "لقد تم سحب الجثث إلى المنازل من الشوارع حتى لا تتعفن في العراء. فمن الخطير جداً تسيير الجنازات. وقد أحصى المصور اليسيو رومينزي، الذي تحصن مع بعض عائلات باب عمرو لبضعة أيام، 25 حالة وفاة مدنية..".
أما صحيفة الإندبندنت البريطانية، فقد تناولت ملف الاعتقالات بدون أسباب قانونية موجبة في الولايات المتحدة وأوروبا في سياق الحرب على الإرهاب، وذلك في مقال رئيسي بعنوان "الذكرى السنوية التي ينبغي أن تعيبنا جميعاً".
وفي هذا المقال، تسخر الصحيفة من مؤارزة واشنطن للديموقراطية في الخارج، بينما تمارس هي نفسها أبشع صور الانتهاك لحقوق الإنسان، فتقول"في الوقت الذي كان فيه للإدارة الأميركية فقط كلمات دافئة لأولئك الذين امتلكوا ما يكفي من الشجاعة للمطالبة باحترام حقوقهم المدنية في الشرق الأوسط، فإن من الواقعي التذكير بانتهاك الولايات المتحدة الفاضح لحقوق الإنسان عبر احتجاز الناس من دون محاكمة في معتقل غوانتانامو - بعد سنوات من تعهد باراك اوباما مراراً بإغلاقه".
وبعدما روت قصة أحد المعتقلين في غوانتانمو، تقول الصحيفة البريطانية "ينبغي أن تحفز هذه الحالة أيضاً انعكاسات على خطر ارتكاب انتهاكات مماثلة هنا. ففي السنوات الأخيرة شهدنا تمديداً للأحكام التي تجيز احتجاز المشتبه بهم من دون محاكمة".
وتنتهي الصحيفة إلى القول"يجب أن نبقى مدركين لما يشكله الاعتقال غير المحدد للمشتبه بهم من منحدر زلق. إذ يمكن دائماً إعطاء حجج مقنعة تصب في مصلحة هذه الطرق المختصرة. (لكن) المشكلة هي أن ما يبدأ بوصفه حكماً طارئاً سرعان ما يصبح روتينياً".
................
انتهی/212